الثلاثاء، 12 مارس 2019

مما راق لي . . .11

فيما بين البشر . . .

بعض الحب سعاده

وبعضه عذاب

و بعضه عقوبة

والبعض الأخر سراب

فاستشرفوا نوع حبكم حتى لا تتعبوا . . .

فان أرتموه سعادة 

شاركوا عقولكم في حبكم  . . . 

ليتم التوافق فيما بينكم وبين أحبابكم من البشر 

فتنبض قلوبكم و ظروف واقعكم مع الحبيب تدعمكم 

و تزيد هذا النبض قوة ودعم  . . .

وان أردتموه عذاب 

فأحبوا من يؤذيكم و يجرحكم 

و يعلم انكم متعلقون به ويتلذذ بجرحكم . . .

وان أردتموه عقوبة  

فأحبوا بقلوبكم فقط ولا تشاركوا عقولكم في قرار حبكم . . .

عندها :

قد تنعموا بحب الحبيب 

انما ستعانون من عدم التوافق 

في مجالات الحياة الأخرى فيما بينكما 

فتصبحون أسرى بارادتكم لمن أحببتم  . . .

وان أردتموه سراب 

فأحبوا من لا يدري بحبكم 

ولا يهتم لأمركم ولا يكترث ان حضرتم أو غبتم . . .

أتمنى للجميع السعادة و الانسجام

والتوافق في علاقاتكم مع من حولكم . . .

وتذكروا أول كلمة في هذا المنشور 

( فيما بين البشر )  . . .

لأن للحب منطقة أخرى

 ( ما بين البشر و الله عز و جل ) . . .

تبقى حروف الكلمات خجِلة

من عجزها 

عن وصف هذا النوع من مشاعر الحب . . .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق