فيما بين البشر . . .
بعض الحب سعاده
وبعضه عذاب
و بعضه عقوبة
والبعض الأخر سراب
فاستشرفوا نوع حبكم حتى لا تتعبوا . . .
فان أرتموه سعادة
شاركوا عقولكم في حبكم . . .
ليتم التوافق فيما بينكم وبين أحبابكم من البشر
فتنبض قلوبكم و ظروف واقعكم مع الحبيب تدعمكم
و تزيد هذا النبض قوة ودعم . . .
وان أردتموه عذاب
فأحبوا من يؤذيكم و يجرحكم
و يعلم انكم متعلقون به ويتلذذ بجرحكم . . .
وان أردتموه عقوبة
فأحبوا بقلوبكم فقط ولا تشاركوا عقولكم في قرار حبكم . . .
عندها :
قد تنعموا بحب الحبيب
انما ستعانون من عدم التوافق
في مجالات الحياة الأخرى فيما بينكما
فتصبحون أسرى بارادتكم لمن أحببتم . . .
وان أردتموه سراب
فأحبوا من لا يدري بحبكم
ولا يهتم لأمركم ولا يكترث ان حضرتم أو غبتم . . .
أتمنى للجميع السعادة و الانسجام
والتوافق في علاقاتكم مع من حولكم . . .
وتذكروا أول كلمة في هذا المنشور
( فيما بين البشر ) . . .
لأن للحب منطقة أخرى
( ما بين البشر و الله عز و جل ) . . .
تبقى حروف الكلمات خجِلة
من عجزها
عن وصف هذا النوع من مشاعر الحب . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق