الثلاثاء، 12 مارس 2019

مما راق لي . . .7

لماذا يُحدثنا أحدهم عن الدين فنتأثر بحديثه و نُحبه 

و نتمنى أن نسمع المزيد منه . . .

بينما :

هُناك من يبدأ بالحديث فيه

 فنضجر و لا نتأثر من حديثه  ؟ ! ؟

☘إن كُنت ممن اعتادوا الصدق مع أنفسهم

 و يتأثرون بعمق الأمور

فانك لن تنسجم الا 

مع مَن كان مستوى الصدق & الاخلاص في كلامه 

قريباً من التمام 

و كان حظ نفسه في كلامه يكاد يكون معدوماً  . . .

☘أما ان كُنت ممن درجة صدقهم مع أنفسهم متواضعة

 و لا تتأثر بعمق الأمور 

فانك لن تنتقي

ولن يفرق معك أساساً شخص المتحدث في شيء

لأنك تسمع كلماته ولا تشعر بها 

فأنت لم تعتد استقبال الكلمات

 مع عُمق ما صاحبها من طاقة . . .

و الله أعلم  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق