الدنيا هي " منزل بالإيجار "
مهما ظننت أنك تملكها فأنت واهم, ومهما فَعلت فيها
فإنّك ستتركها يوماً ما . . .
والآخِرة هي " منزل تمليك "
بيدك الآن بناؤه فلتُحسن البناء . . .
ستمكثون تحت الأرض زمناً لا يعلم مداه إلا الله
لن تتمكنوا فيه من أي عمل تنتفعون به ولو تسبيحة
فخُذوا من حياتكم لموتكم . . .
هناك أناس بسطاء يعيشون معنا على الأرض
لا مال ولا جاه ولا منصب
في هذه الدنيا الفانية . . .
ولكن :
أملاكهم في السماء عظيمة
قصورهم تُبنى وبساتينهم تُزرع
فأكثروا من خبايا العمل الصالح . . .
أسعدكم الله
في الدنيا والاخرة . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق